.. و بعضُهمْ إذا رآكَ قــالا فورًا أعِرْنــِـي الهاتفَ النَقــَـالا
و أخَـذَ الهاتـفَ ثُم قاما يُفتــــش الأسماء و الأرقاما
و رُبما فَـتش مِنها الصُوَرا و ذاك ثقـــــلٌ ما وَراءهُ وَرَا
و حيثُما مَالَ إلي الـرَصيدِ أبقاهُ مِثلَ صَفْصفٍ حَصِــــــيدِ
و منهـــمُ مُتـابعُ الإذاعهْ كُــــل دَقيــــــقةٍ و كُل ساعهْ
و منهمُ مُتابعُ المُـسلسلِ حَنكهُ الثقــلُ بِريقٍ حَنــــظلِ
و المستــــبدُ بالجِهازِ حيثُ لا يـَــختارُ إلا ما لَـــهُ فــيهِ حَلا
و راكبٌ من دُون نفْضِ نعلــهِ سيارةً قد حكمُــــوا بثقلهِ
و رائمُ الرُكُـوبِ بعدَ الأربعِ قد حلَ منهُ الثقلُ كُلَ مَرْبعِ
و ثقلُ ذي الكُرْساتِ وقْت القائلهْ إياك أن تلُــــوم فيه قائلهْ
و الصاحبُ المُلازمُ الذي تودْ أنْ تـفتدي منهُ بمالٍ أوْ وَلدْ
و صاحبُ النُطق بِصوتٍ عَالِ قد حُقَ أن يُضربَ بالنعالِ
و واضعُ الرِجلينِ فوقَ المكتبِ قدْ حلَ في الثقلِ بأعْلي الرُتبِ
قد فاتهُ الأخلاقُ و التمـــدُنُ و ليس ذاك الفعلُ فِعلاً يحسُنُ
و خاطفٌ من غيرِ ما استئذانِ ما أمْسَكَتْ من قارئٍ يَدانِ
مثل الجريدةِ و كالكِـــــتابِ فاعتــبْ عليهِ أيَمَا عِـابِ
و ألْزَمُوا لِـــــداخلٍ بالبابِ أنْ يَدْهنَ اللِحْيةَ للبَـــوابِ
و الباب ذا أعْنِي به بابَ الوزيرْ و نحْوِهِ مِن كَأمــينٍ و مُديرْ
و الشيخُ حمدًا قبلَ ذا قدْ نظَما نظْمًا بِذا الموضوع أذْهَب الظَما
مُجاريًا في النظمِ لابنِ حنبلِ بَحرِ المعارف الإمامِ الأنـبلِ
و النظـمُ مفتوحٌ لكيْ يُسَطَرا كُلُ ثـــقيلٍ بعدَ ما قيلَ طَرَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق