الثلاثاء، 3 أبريل 2012

عزالدين ولْ كراي ولْ أحمديورَ نظم الثقــــــــــلائ



.. و بعضُهمْ إذا رآكَ قــالا      فورًا أعِرْنــِـي الهاتفَ النَقــَـالا
و أخَـذَ الهاتـفَ ثُم قاما        يُفتــــش الأسماء و الأرقاما
و رُبما فَـتش مِنها الصُوَرا       و ذاك ثقـــــلٌ ما وَراءهُ  وَرَا
و حيثُما مَالَ إلي الـرَصيدِ     أبقاهُ مِثلَ صَفْصفٍ حَصِــــــيدِ

و منهـــمُ مُتـابعُ الإذاعهْ      كُــــل دَقيــــــقةٍ و كُل ساعهْ
و منهمُ مُتابعُ المُـسلسلِ        حَنكهُ الثقــلُ بِريقٍ حَنــــظلِ
و المستــــبدُ بالجِهازِ حيثُ لا      يـَــختارُ إلا ما لَـــهُ فــيهِ حَلا

و راكبٌ من دُون نفْضِ نعلــهِ       سيارةً قد حكمُــــوا بثقلهِ
و رائمُ الرُكُـوبِ بعدَ الأربعِ      قد حلَ منهُ الثقلُ كُلَ مَرْبعِ
و ثقلُ ذي الكُرْساتِ وقْت القائلهْ     إياك أن تلُــــوم فيه قائلهْ
و الصاحبُ المُلازمُ الذي تودْ        أنْ تـفتدي منهُ بمالٍ أوْ وَلدْ

و صاحبُ النُطق بِصوتٍ عَالِ      قد حُقَ أن يُضربَ بالنعالِ
و واضعُ الرِجلينِ فوقَ المكتبِ     قدْ حلَ في الثقلِ بأعْلي الرُتبِ
قد فاتهُ الأخلاقُ و التمـــدُنُ     و ليس ذاك الفعلُ فِعلاً يحسُنُ
و خاطفٌ من غيرِ ما استئذانِ       ما أمْسَكَتْ من قارئٍ يَدانِ
مثل الجريدةِ و كالكِـــــتابِ        فاعتــبْ عليهِ أيَمَا عِـابِ
و ألْزَمُوا لِـــــداخلٍ بالبابِ     أنْ يَدْهنَ اللِحْيةَ  للبَـــوابِ
و الباب ذا أعْنِي به بابَ الوزيرْ   و نحْوِهِ مِن كَأمــينٍ و مُديرْ

و الشيخُ حمدًا قبلَ ذا قدْ نظَما    نظْمًا بِذا الموضوع أذْهَب الظَما
مُجاريًا في النظمِ لابنِ حنبلِ      بَحرِ المعارف الإمامِ الأنـبلِ
و النظـمُ مفتوحٌ لكيْ يُسَطَرا      كُلُ ثـــقيلٍ بعدَ ما قيلَ طَرَا

ليست هناك تعليقات: