ماشى عن طرب فاركيز مشي منه فالحالى
يركزنى كلب وركيـــز ألى فلكلب أمحالى
يامحمد نختير انوصــــيك واسمع لوصايه يامحمد
لاتستهون ش شين اعليك وافطن لخبار الا ترتـــد لاترض يمحمد مقـــــــــام صغير ولا تجهل لحكام واكرا لحكام على تسكـــام والى عت امجمع فبلــد لاتعتاب وكلل لكـــــــــلام واحذر لاتكعد فوجه حد والى عت ابجاهك هنيـــــه وانعت كاع انك مانك بيه والى عت ابعلمك واسيـــــه يمحمد للواحد الاحـــــد ول من حد ابغاك ابغيـــــــه اسو كرب واسو بعـــد واصل العار اتفو بيه اخطيه العار اخبارو ما تشتــد وامنين اتواسيه الخاطيـــــه امركت اخبارك يمحمـد وجمع امجمع كبلك جوليــــه يارجع نختيرك تتحيــد كون الى عت امنين اتجيـــه اعود امن اخيام اهل احمد
لا تتواضع لاهل التطراك فى المال اتواضع للخلاك
اكبرت انت مانك مشتاك الحمد لله اتفــــــــــــــكد واعط واخلاكك لاتظياك واعكد فمنين اسو تعكـــد
جهل اللغة يمحمد شيــــن وجهل النحو الا ماهو زين
واكرا لحكام وفرض العين واللي يمحمد ما وحــــــد ذاك الخير اعود ابلا دين واحذرلا تطرح يمحـــــمد عن ذاكامل ماهو هييــــن هذا هيين الى را حـــــــــد | |||
| على الربعِ بالمدرومِ أيِّـهْ وحيِّهِ | وإن كان لا يدري جواب المؤيِّهِ | |
| وقفتُ به جذلانَ نفس كأنما | وقفت على ليلاهُ فيهِ وميِّـه | |
| وقلت لخلٍّ طالما قد صحبتُه | وأفردته من بين فتيان حيِّهِ | |
| أعنّي بصوبِ الدمع من بعد صونِهِ | ونشرِ سرير السرِّ من بعد طيِّهِ | |
| فما أنتُ خلُّ المرءِ في حال رشدهِ | إذا أنتَ لستَ الخلَّ في حالِ غَيِّهِ | |
| أهذى جمال البين مسيا تُنَوّخ | وهذا غراب البين بالبين يصرخِ | |
| أأحبابنا إنا على الهجر والنوى | نلام على أشواقكم ونوبخِ | |
| وقد مارس الأشواق من كان قبلنا | ولكن هذا الشوق أرسى وأرسخِ | |
| حلفنا ومن يحلف على الزور لم يزل | بأشنع عار في القيام يُلَطّخُِ | |
| لئن نسخ الشيب الصبابة والصبا | لفى القلب عهد محكمٌ ليس ينسخِ | |
| ذكرنا لكم بعض المرام وبعضه | مخافة تطويل عليه نلخخِ | |
| يا خود ان غراب البين منك سوخ | وا لقلب يطلب من وصل لديكسرخ | |
| ضننت بالوصل حتى بالحديث ولا | ارى ضنينا سواك الدهر ضن بوخ | |
| لاتمنع الوصل منمن يستهام به | أتمنعين و صال المستها م لتخ | |
| لم تعلمي أن خير الناس اكرمهم | والخير يبقى وان طال الزمان إلخ | |
|
|
|
|
|
| الـــــمحرد تعرف لَمغليه | اعليَّ ومْرغَّبنِ فيــــــه | |
| خاطرْ ريْتُ سلمت اعليهْ | كَايمْ من بلْ المحردْ ردْ | |
| مــــنْزَلْ ذِاكْ الِّ مُولَع بيهْ | وَانَ كبْلُ كنت المحــردْ | |
| مــــــا نبْغِيه أولَ مانبْغيهْ | ألاَّ حدُّ عندِ محْـــــــردْ | |