| |
| على الربعِ بالمدرومِ أيِّـهْ وحيِّهِ | | وإن كان لا يدري جواب المؤيِّهِ |
| وقفتُ به جذلانَ نفس كأنما | | وقفت على ليلاهُ فيهِ وميِّـه |
| وقلت لخلٍّ طالما قد صحبتُه | | وأفردته من بين فتيان حيِّهِ |
| أعنّي بصوبِ الدمع من بعد صونِهِ | | ونشرِ سرير السرِّ من بعد طيِّهِ |
| فما أنتُ خلُّ المرءِ في حال رشدهِ | | إذا أنتَ لستَ الخلَّ في حالِ غَيِّهِ |
المدروم: اسم موضع
وله أيضا في رثاء والدته .
| |
| أهذى جمال البين مسيا تُنَوّخ | | وهذا غراب البين بالبين يصرخِ |
| أأحبابنا إنا على الهجر والنوى | | نلام على أشواقكم ونوبخِ |
| وقد مارس الأشواق من كان قبلنا | | ولكن هذا الشوق أرسى وأرسخِ |
| حلفنا ومن يحلف على الزور لم يزل | | بأشنع عار في القيام يُلَطّخُِ |
| لئن نسخ الشيب الصبابة والصبا | | لفى القلب عهد محكمٌ ليس ينسخِ |
| ذكرنا لكم بعض المرام وبعضه | | مخافة تطويل عليه نلخخِ |
| |
| يا خود ان غراب البين منك سوخ | | وا لقلب يطلب من وصل لديكسرخ |
| ضننت بالوصل حتى بالحديث ولا | | ارى ضنينا سواك الدهر ضن بوخ |
| لاتمنع الوصل منمن يستهام به | | أتمنعين و صال المستها م لتخ |
| لم تعلمي أن خير الناس اكرمهم | | والخير يبقى وان طال الزمان إلخ |
شرح الكلمات
- سوخ : "كلامكَ" للمخاطَبِ ذكراً أو أنثى
|
|
|
|
|
من شعره الشعبي
| |
| الـــــمحرد تعرف لَمغليه | | اعليَّ ومْرغَّبنِ فيــــــه |
| خاطرْ ريْتُ سلمت اعليهْ | | كَايمْ من بلْ المحردْ ردْ |
| مــــنْزَلْ ذِاكْ الِّ مُولَع بيهْ | | وَانَ كبْلُ كنت المحــردْ |
| مــــــا نبْغِيه أولَ مانبْغيهْ |
| ألاَّ حدُّ عندِ محْـــــــردْ |
عْلاَشْ انْعُودْ افْـمَوْضَعْ كَادْ فِيــهْ إِجِينِ زرْكْ التّفْكَـــــادْ
واعْلاَشْ انْرَ دَارْ الْعَـــرَّادْ يَامسْ فَوْكْ السَّبْخَ واعْلاَشْ
إِرَكَّبْلِ بِيرْ الْجَــــــــــــوَّادْ الْيُـــــومْ أُ بِيـرْ أَرَاشْ أَرَاشْ
واعْلاَشْ امَّلِّ ذُ لَــــــــــيَّامْ أَيَّامْ الْكَتْمَ وَ رَشْــــــرَاشْ
نشَّوْشْ سَاحـلْ تنْدَكْعَــــــامْ وَانَ مَانِ حجْ التّشــــوَاشْ