الاثنين، 22 فبراير 2016

أمحـــــــــمد أحمد يــــــــــــــــــــــورة


على الربعِ بالمدرومِ أيِّـهْ وحيِّهِوإن كان لا يدري جواب المؤيِّهِ
وقفتُ به جذلانَ نفس كأنماوقفت على ليلاهُ فيهِ وميِّـه
وقلت لخلٍّ طالما قد صحبتُهوأفردته من بين فتيان حيِّهِ
أعنّي بصوبِ الدمع من بعد صونِهِونشرِ سرير السرِّ من بعد طيِّهِ
فما أنتُ خلُّ المرءِ في حال رشدهِإذا أنتَ لستَ الخلَّ في حالِ غَيِّهِ
المدروم: اسم موضع
وله أيضا في رثاء والدته .
أهذى جمال البين مسيا تُنَوّخوهذا غراب البين بالبين يصرخِ
أأحبابنا إنا على الهجر والنوىنلام على أشواقكم ونوبخِ
وقد مارس الأشواق من كان قبلناولكن هذا الشوق أرسى وأرسخِ
حلفنا ومن يحلف على الزور لم يزلبأشنع عار في القيام يُلَطّخُِ
لئن نسخ الشيب الصبابة والصبالفى القلب عهد محكمٌ ليس ينسخِ
ذكرنا لكم بعض المرام وبعضهمخافة تطويل عليه نلخخِ

شعر الزريگةعدل

يا خود ان غراب البين منك سوخوا لقلب يطلب من وصل لديكسرخ
ضننت بالوصل حتى بالحديث ولا          ارى ضنينا سواك الدهر ضن بوخ
لاتمنع الوصل منمن يستهام بهأتمنعين و صال المستها م لتخ
لم تعلمي أن خير الناس اكرمهموالخير يبقى وان طال الزمان إلخ
شرح الكلمات
  • سوخ : "كلامكَ" للمخاطَبِ ذكراً أو أنثى
  • سرخ : الصدقة
  • وخ : الكلام
  • لتخ:لماذا
  • إلخ : هو إختصار ألى آخره
من شعره الشعبي
الـــــمحرد تعرف لَمغليهاعليَّ ومْرغَّبنِ فيــــــه
خاطرْ ريْتُ سلمت اعليهْكَايمْ من بلْ المحردْ ردْ
مــــنْزَلْ ذِاكْ الِّ مُولَع بيهْوَانَ كبْلُ كنت المحــردْ
مــــــا نبْغِيه أولَ مانبْغيهْ
ألاَّ حدُّ عندِ محْـــــــردْ


 


                                  عْلاَشْ انْعُودْ افْـمَوْضَعْ كَادْ    فِيــهْ إِجِينِ زرْكْ التّفْكَـــــادْ
                                 واعْلاَشْ انْرَ دَارْ الْعَـــرَّادْ      يَامسْ فَوْكْ السَّبْخَ واعْلاَشْ
                                   إِرَكَّبْلِ بِيرْ الْجَــــــــــــوَّادْ     الْيُـــــومْ أُ بِيـرْ أَرَاشْ أَرَاشْ
                                  واعْلاَشْ امَّلِّ ذُ لَــــــــــيَّامْ        أَيَّامْ الْكَتْمَ وَ رَشْــــــرَاشْ
                                  نشَّوْشْ سَاحـلْ تنْدَكْعَــــــامْ       وَانَ مَانِ حجْ التّشــــوَاشْ