الاثنين، 11 يونيو 2012

لأديب محمد عبد الله ولد عمارو


امنينْ اللِي نجــبرْ     مجحودي ما نحصرْ
نزيانْ أُ نسْتبــشرْ     دخلي وانعودْ اطفلْ
لوني معجونْ أصفرْ     فاخظرْ هاكْ امنَيَّلْ
أُمن كنت انعودْ اكصرْ  كَرَّ، وانعود أطولْ
قامَه، وانعود أصبرْ    من كنتْ أُو نتْمَوَلْ
وامنينْ الْ يتْحــدْ    عني مــا يُسولْ
انولِّ محمـــــدْ    عــبد الله لوَّل!!

الأديب محمد ولد باگا


هاذِ ظركْ الحملَه سنتاتْ    إلْهَ يمْ أسبوعين أُعاتْ
لاهِ توفَ سـابكً مَفاتْ     انتهاتْ ءُعادت خيالْ
فالخيالْ أُرَدْ ارويــاتْ    فالتاريخ أُهوّ اسْمُ كًالْ
وُوفَ هاذَ عند كلماتْ      اشويْ.. الاّ كلماتْ اگلالْ
اسمعتْ التشمارْ اجحدتُ    واسمعتْ التژماگ انْكرتُ
واسمعتْ التجفارْ استرتُ    واسمعتْ اصّ باطْ التشلالْ
سحفيتْ الْجــابُ سكَّتُّ     كسّحتُ وانهيتُ مزالْ
افَّمُّ- شــــكِّ- كلمتُ    كلْماتِ: عن ذَ ماهُ دالْ
اعلَ شِ، شِ كافيه الزرگ   الاّ كافيه الزرگ الدگ
فْولدادمْ خاسر والحـگ     ما ينگالْ أذَ ماينگالْ
ءُلمورْ امّلِّ تُـــلبگ    واشبه تُلبّگ من تثقال
لا تثقالْ أُلا يتــــعدَّ      حدْ اعْلَ حدْ أُلا تطوالْ
الزلَّ حدْ اختــــرْ مَدَّ     عنْ مدَّ ما يٌسمَّ زالْ

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

مرثية عز الدين لأحمد ولد عبدالله


فاتتْ بمفقده مناقب جــــــمةٌ   و شمائلٌ في الناس قـلَّ مثالُها
أقوالُ سنة أحمدٍ أقوالــــــــه   و فِعالهُ -عند الفعال- فِعالُها
فلسوف تذكره البلاد جنوبُها   و لسوف تذكرها البلاد شَمالُها
و لسوف تندُبه العشيرة كُلها   أطفالها و نساؤها و رجالها
و لسوف تبقي فتيةٌ من بعده    هُمْ للعشيرة حُسنها و جمالُها ...