الاثنين، 11 يونيو 2012
الأديب محمد ولد باگا
هاذِ ظركْ الحملَه سنتاتْ إلْهَ يمْ أسبوعين أُعاتْلاهِ توفَ سـابكً مَفاتْ انتهاتْ ءُعادت خيالْفالخيالْ أُرَدْ ارويــاتْ فالتاريخ أُهوّ اسْمُ كًالْوُوفَ هاذَ عند كلماتْ اشويْ.. الاّ كلماتْ اگلالْاسمعتْ التشمارْ اجحدتُ واسمعتْ التژماگ انْكرتُواسمعتْ التجفارْ استرتُ واسمعتْ اصّ باطْ التشلالْسحفيتْ الْجــابُ سكَّتُّ كسّحتُ وانهيتُ مزالْافَّمُّ- شــــكِّ- كلمتُ كلْماتِ: عن ذَ ماهُ دالْاعلَ شِ، شِ كافيه الزرگ الاّ كافيه الزرگ الدگفْولدادمْ خاسر والحـگ ما ينگالْ أذَ ماينگالْءُلمورْ امّلِّ تُـــلبگ واشبه تُلبّگ من تثقاللا تثقالْ أُلا يتــــعدَّ حدْ اعْلَ حدْ أُلا تطوالْالزلَّ حدْ اختــــرْ مَدَّ عنْ مدَّ ما يٌسمَّ زالْ
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
أقوالُ سنة أحمدٍ أقوالــــــــه و فِعالهُ -عند الفعال- فِعالُها
فلسوف تذكره البلاد جنوبُها و لسوف تذكرها البلاد شَمالُها
و لسوف تندُبه العشيرة كُلها أطفالها و نساؤها و رجالها
و لسوف تبقي فتيةٌ من بعده هُمْ للعشيرة حُسنها و جمالُها ...